ورَوى شُعْبَةُ، عن عبد الله بن عبد الله بن جَبْرٍ، عن أنس بن مالكٍ: أنَّ النبيَّ ﷺ كان يتوضَّأُ بالمَكُّوكِ، ويغتَسِلُ بخَمسةِ مَكَاكِيَّ (٢) .
وروى سفيانُ الثوريُّ، عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الله بن جَبْر، عن أنس: أن النبي ﷺ كان يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع. وهذا أصح من حديث شريك (٣) .
(١) إسناده - ضعيف، شريك - وهو ابن عبد الله - سيئ الحفظ، وأخرجه أبو داود (٩٥) بلفظ: كان النبي ﷺ يتوضأ بإناء يَسَع رطلين، ويغتسل بالصاع، وهو بهذا اللفظ في "المسند" (١٢٨٤٣) ، وهو بلفظ المصنِّف (١٢٨٣٩) ، وفي "شرح السنة" للبغوي (٢٧٨) .
وانظر ما بعده.
(٢) صحيح، وأخرجه مسلم (٣٢٥) ، والنسائي ١/ ٥٧ و ١٢٧ و ١٧٩، وهو في "المسند" (١٢١٠٥) ، و"صحيح ابن حبان" (١٢٠٣) و (١٢٠٤) .
والمكُّوك: مكيال، قال أبو خيثمة: هو المُدُّ، وقال النووي: ولعل المراد بالمكوك هنا المدّ، كما قال في الرواية الأخرى: يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد.
(٣) من قوله: وروى سفيان .. إلى هنا أثبتناه من (ل) برواية أبي علي السِّبخي، ومن هامش (أ) ، ولم يرد في سائر أصولنا الخطية. ورواية سفيان الثوري أخرجها أحمد في "المسند" (١٣٧٨٨) ، وأبو عوانة ١/ ٢٣٣.