وَأَنَا مَعَهُ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى - يَعْنِي العَصْرَ - بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا المَغْرِبَ.
[انظر: 596 - مسلم: 631 - فتح: 2/ 123]
(عن يحيى) أي: ابن أبي كثير.
(يا رسول الله، والله ما كدتُ) لفظ: (والله) ساقطٌ: من نسخة. (وذلك) أي: الوقت الذي خاطب فيه عمر النبي - صلى الله عليه وسلم -. (بعدما أفطر الصائم) أي: بعد الغروب، فالمراد باليوم في قوله: (جاء عمر يوم الخندق) : الوقت. (ثم صلَّى العصر) في نسخة:"ثم صلَّى -يعني- العصر"وتقدم تفسير الحديث في باب: من يصلي بالناس جماعة [1] .
ووجه مطابقته للترجمة: أن ما كدتُ أصلي بمعنى: ما صليت بحسب الاستعمال.
(باب: الإمام تعرض) بكسر الراء، أي: تظهر. (له الحاجة بعد الإقامة) أي: بيان حكم عروضها حينئذٍ من أنه يباح له التشاغل بها، قبل الدخول في الصلاة.
642 -حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:"أُقِيمَتِ الصَّلاةُ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنَاجِي رَجُلًا فِي جَانِبِ المَسْجِدِ، فَمَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ حَتَّى نَامَ القَوْمُ".
[643، 6292 - مسلم: 376 - فتح: 2/ 124]
(عبد الوارث) أي: ابن سعيد. (عن عبد العزيز بن صهيب) في نسخة:"عبد العزيز هو ابن صهيب". (عن أنس) زاد في نسخة:"ابن مالك".
(1) سبق برقم (569) كتاب: مواقيت الصلاة، باب: من صلى بالناس جماعة.