فهرس الكتاب

الصفحة 856 من 6339

الوجه: لأنه - صلى الله عليه وسلم - نهى عنه، وقال: إنها"ضجعةٌ يبغضها الله تعالى" [1] .

(وعن ابن شهاب) يحتمل أنه تعليقٌ، وأنه متصلٌ من رواية مالك [2] . (كان عمر وعثمان يفعلان ذلك) أي: الاستلقاء المذكور، وزاد الحميديُّ عن أبي مسعود: أن أبا بكر كان يفعله وهو يردُّ على من قال: إن الاستلقاء من خصائصه - صلى الله عليه وسلم -.

86 -بَابُ المَسْجِدِ يَكُونُ فِي الطَّرِيقِ مِنْ غَيْرِ ضَرَرٍ بِالنَّاسِ

وَبِهِ قَالَ: الحَسَنُ، وَأَيُّوبُ، وَمَالِكٌ.

(باب: المسجد) أي: حكم بنائه حيث (يكون) بناؤه (في الطريق من غير ضرر بالناس) في نسخة:"الناس". (وبه) أي: بجواز بنائه فيه. (قال الحسن ... إلخ) وعليه الجمهور، وأما ما روي عن عليٍّ وابن عمر من المنع، فسنده ضعيف [3] .

(1) جزء من حديث رواه: البخاري في"الأدب المفرد"ص 434 (1187) باب: الضجعة على وجهه وفي"التاريخ الكبير"4/ 365 ترجمة: طخفة الغفاري. وأبو داود (4050) كتاب: الأدب، باب: في الرجل ينبطح على وجهه. وابن أبي شيبة 5/ 339، كتاب: الأدب، في الرجل ينبطح على وجهه. وأحمد 3/ 430. والطبراني 5/ 328 - 330 (8227، 8228) .

والبيهقي في"شعب الإيمان" (4/ 177 - 178) (4721) فصل: في النوم وآدابه.

من حديث طخفة الغفاري، والحديث قال عنه الألباني في"ضعيف أبي داود"ضعيف مضطرب، غير أن الاضطجاع على البطن منه صحيح.

(2) انظر:"الموطأ"1/ 224 (574) كتاب: الصلاة، باب: جامع الصلاة.

(3) روى ذلك عبد الرزق 1/ 403 (1575، 1576) كتاب: الصلاة، باب: الصلاة على الطريق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت