فهرس الكتاب

الصفحة 5053 من 6339

فَوَاللَّهِ مَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ قَطُّ، إلا جَعَلَ اللَّهُ لَكِ مِنْهُ مَخْرَجًا، وَجُعِلَ لِلْمُسْلِمِينَ فِيهِ بَرَكَةٌ.

[انظر: 334 - مسلم: 376 - فتح 9/ 228] .

(فهلكت) أي: ضاعت. ومرَّ الحديث في باب: التيمم وغيره [1] .

66 -بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ

(باب: ما يقول الرجل إذا أتى أهله) أي: أراد جماع أهله.

بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ.

[انظر: 141 - مسلم: 1434 - فتح 9/ 28] .

(شيبان) أي: ابن عبد الرحمن. (عن منصور) أي: ابن المعتمر.

(لم يضره) بفتح الراء وضمها، وكل مولود وإن كان يمسه الشيطان، إلا مريم وابنها، ولا بد له من وسوسته [2] ، فالمراد هنا: لم يسلط عليه بحيث لا يكون له عمل صالح، وقيل: لا يصرعه شيطان، وقيل: لا يطعن فيه عند ولادته. ومرَّ الحديث في أول الوضوء [3] .

67 -باب الوَلِيمَةُ حَقٌّ.

وَقَال عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: قَال لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ".

(باب: الوليمة حق) أي: ثابت في الشرع.

(1) سلف برقم (334) كتاب: التيمم.

(2) سلف برقم (3286) كتاب: بدء الخلق، باب: صفة إبليس وجنوده.

(3) سلف برقم (141) كتاب: الوضوء، باب: التسمية على كل حال، وعند الوقاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت