فهرس الكتاب

الصفحة 989 من 6339

3 -بَابٌ: الإِقَامَةُ وَاحِدَةٌ، إلا قَوْلَهُ قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ

(باب: الإقامة واحدة) أي: ألفاظها فرادى. (إلا قوله: قد قامت الصلاة) فلا يكون واحدًا، بل مثنى.

607 -حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:"أُمِرَ بِلالٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ، وَأَنْ يُوتِرَ الإِقَامَةَ"قَالَ إِسْمَاعِيلُ: فَذَكَرْتُ لِأَيُّوبَ، فَقَالَ:"إلا الإِقَامَةَ".

[انظر: 603 - مسلم: 378 - فتح: 3/ 83]

(علي بن عبد الله) أي: بن جعفر المديني.

(عن أنس) في نسخة:"عن أنس بن مالك".

(فذكرت) في نسخة:"فذكرته"أي: حديث خالد. (فقال:(إلا الإقامة) أي: زاد أيوب في آخر الحديث هذا الاستثناء، وهو ثقة، وزيادة الثقة مقبولة [1] ، ففيها: رد على من قال: إن لفظ الإقامة لا يشفع.

(1) زيادة الثقة: هي انفراد الراوي الضابط الثقة للحديث بزيادة، فيه لم يذكرها بقية الرواة عن شيخ لهم، وهذه الزيادة، قد تكون موضحة للمعنى، أو مفيدة لحكم شرعي.

ولها حالتان: الأولى: أن تكون الزيادة، مخالفة للحديث الذي رواه ثقة آخر، أو ثقات ويمكن الجمع بينها، كحديث"جعلت الأرض مسجدًا وطهورا"رواه مسلم وقد انفرد أبو مالك الأشجعي فقال:"وتربتها طهورًا"وقد أخذ بهذه الزيادة الشافعي وأحمد فقالوا: التيمم يختص بالتراب وهذه الزيادة مقبولة.

والثانية: أن تكون الزيادة منافية لرواية الأوثق والأكثر عددًا مثل:"يوم عرفة وأيام التشريق أيام كل وشرب"،"فيوم عرفة"زيادة مخالفة للمحفوظ وهو أيام التشريق أيام أكل وشرب، وهذه الزيادة مردودة- والله أعلم.

انظر:"تدريب الراوي"1/ 310 - 311.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت