(باب: السرية التي قبل نجد) أي: بيانها.
4338 - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَال:"بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً قِبَلَ نَجْدٍ فَكُنْتُ فِيهَا، فَبَلَغَتْ سِهَامُنَا اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا، وَنُفِّلْنَا بَعِيرًا بَعِيرًا، فَرَجَعْنَا بِثَلاثَةَ عَشَرَ بَعِيرًا".
[انظر: 3134 - مسلم: 1749 - فتح: 8/ 56]
(أبو النعمان) هو محمد بن الفضل. (حماد) أي: ابن زيد. (عن أيوب) أي: السختياني. (سرية) قال ابن الأثير: هي طائفة من الجيش، يبلغ أقصاها أربعمائة [1] وقال صاحب"القاموس"هي من خمسة أنفس إلى ثلاثمائة، أو أربعمائة [2] . وقال شيخنا: من مائة إلى خمسمائة وما زاد عليها يقال له: منسر، فإن زاد على الثمانمائه سمي جيشًا، فإن زاد على أربعة آلاف سمي جحفلا؛ فإن زاد فجيش جرار، وما دون السرية يسمي: خفيرة؛ والأربعون عصبة [3] انتهى. ومرَّ الحديث في الخمس [4] .
58 -بَابُ بَعْثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِدَ بْنَ الوَلِيدِ إِلَى بَنِي جَذِيمَةَ
(باب: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد على بني جذيمة) بفتح الجيم وكسر المعجمة.
(1) "النهاية في غريب الحديث"2/ 363.
(2) "القاموي"مادة [سرا] ص 1294.
(3) انظر:"الفتح"8/ 56.
(4) سبق برقم (3134) كتاب: فرض الخمس، باب: ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين.