(باب: القائلة بعد الجمعة) أي: الاستراحة بعدها، وإنْ لم يكن معها نوم.
940 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ الكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الفَزَارِيُّ، عَنْ حُمَيْدٍ، قَال: سَمِعْتُ أَنَسًا، يَقُولُ:"كُنَّا نُبَكِّرُ إِلَى الجُمُعَةِ، ثُمَّ نَقِيلُ".
[انظر: 905 - فتح: 2/ 428]
(الشيباني) في نسخةٍ:"الكوفي". (عن حُميد) أي: ابن أبي حُميد الطويلُ.
(قال: سمعت أنسًا يقول) في نسخةٍ:"عن أنس قال". (إلى الجمعة) في نسخةٍ:"يوم الجمعة"وكل منهما متعلق بـ (نبكر) .
941 -حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَال: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، قَال: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَال:"كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجُمُعَةَ، ثُمَّ تَكُونُ القَائِلَةُ".
[انظر: 938
-مسلم: 859 - فتح: 2/ 428]
(عن سهل) أي:"ابن سعد"، كما في نسخة. (ثم تكون القائلة) أي: توجد، ومرَّ شرحُ الحديث.