المشهورة: ( {أُوتِيتُمْ} ) والخطاب فيهما عام، وقيل: لليهود [1] ( {إلا قَلِيلًا} ) استثناء العلم أي: إلا علمًا قليلًا، أو من إلا إيتاء، أي إلا إيتاءً قليلًا، أو من الضمير أي: إلا قليلًا منكم.
وفي الحديث: أن من العلم أشياء لم يُطُلِعِ الله عليها نبيًّا ولا غيره.
126 -حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ الزُّبَيْرِ، كَانَتْ عَائِشَةُ تُسِرُّ إِلَيْكَ كَثِيرًا فَمَا حَدَّثَتْكَ فِي الكَعْبَةِ؟ قُلْتُ: قَالَتْ لِي: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يَا عَائِشَةُ لَوْلَا قَوْمُكِ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ - قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ - بِكُفْرٍ، لَنَقَضْتُ الكَعْبَةَ فَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ: بَابٌ يَدْخُلُ النَّاسُ وَبَابٌ يَخْرُجُونَ"فَفَعَلَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ.
[1583، 1584، 1585، 1586، 3368، 4484، 7243 - مسلم: 133 - فتح: 1/ 224]
(باب: من ترك بعض الاختيار) أي: بعض الشيء المختار. (مخافة أن يقصر فهم بعض الناس عنه، فيقعوا) بالنصب بحذف النون عطف على (يقصر) . (في أشد منه) أي: من ترك الاختيار، [وفي نسخة:"في أشر منه"بالراء] [2] وفي أخرى:"شرٍّ منه"بالراءِ وحذف الهمزة.
(1) روى ذلك الترمذي (3140) كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة بني إسرائيل، وابن أبي عاصم في"السنة" (595) . وصححه الألباني.
(2) من (م) .