فهرس الكتاب

الصفحة 3741 من 6339

رَسُولًا نَبِيًّا (51) وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ صفة للطور، وقيل: للجانب، وقيل: لموسى. ( {وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا} ) أي: مناجيًا. ( {وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا} ) أي: نعمتنا. ( {أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا} ) بدل، أو عطف بيان. ( {نَجِيًّا} ) حال. ( {وَيَتَنَاجَوْنَ} ) ذكر لمناسبته نجيًّا، وأشار به إلى قوله تعالى: {وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} .

( {تَلْقَفُ} ) يعني في قوله تعالى: {فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ} [الأعراف: 117] أي: تلقم.

23 -باب {وَقَال رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ} إِلَى قَوْلِهِ: {مُسْرِفٌ كَذَّابٌ} [غافر: 28] .

(باب: {وَقَال رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ} إلى قوله: {مُسْرِفٌ كَذَّابٌ} ) ساقط من نسخة.

3392 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، قَال: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، سَمِعْتُ عُرْوَةَ، قَال: قَالتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:"فَرَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَدِيجَةَ يَرْجُفُ فُؤَادُهُ، فَانْطَلَقَتْ بِهِ إِلَى وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، وَكَانَ رَجُلًا تَنَصَّرَ، يَقْرَأُ الإِنْجِيلَ بِالعَرَبِيَّةِ، فَقَال وَرَقَةُ: مَاذَا تَرَى؟ فَأَخْبَرَهُ، فَقَال وَرَقَةُ: هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى، وَإِنْ أَدْرَكَنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا"النَّامُوسُ: صَاحِبُ السِّرِّ الَّذِي يُطْلِعُهُ بِمَا يَسْتُرُهُ عَنْ غَيْرِهِ"."

[انظر: 3 - مسلم: 160 - فتح 6/ 422]

(عقيل) أي: ابن خالد.

(فرجع النبي) إلى آخره، مرَّ شرحه أول الكتاب، واسم الرجل المؤمن: حزقيل أو شمعان، أو يوشع بن نون، أو حابوت، أو حبيب بن عم فرعون، أو حيزور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت