اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَال: إِنَّ مَنْزِلِي مُتَرَاخٍ، فَلَوْ صَلَّيْتُ وَتَرَكْتُهُ، لَمْ آتِ أَهْلِي إِلَى اللَّيْلِ، وَذَكَرَ أَنَّهُ"قَدْ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَى مِنْ تَيْسِيرِهِ".
[انظر: 1211 - فتح: 10/ 525] .
(بالأهواز) هو موضع بين العراق وفارس [1] . (فقضى صلاته) أي: أداها. (له رأي) أي: فاسد.
6128 - حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَقَال اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، أَخْبَرَهُ: أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَال فِي المَسْجِدِ، فَثَارَ إِلَيْهِ النَّاسُ ليَقَعُوا بِهِ، فَقَال لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"دَعُوهُ، وَأَهْرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ، أَوْ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ، فَإِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ".
[انظر: 220 - فتح: 10/ 525] .
(سجلا) أي: دلوًا فيه ماء، وفي الباب خمسة أحاديث: مر أولها في آخر المغازي [2] ، وثانيها: في العلم [3] ، وثالثها: في صفة النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - [4] ، ورابعها: في أواخر كتاب: الصلاة [5] ، وخامسها: الطهارة [6] .
وَقَال ابْنُ مَسْعُودٍ:"خَالِطِ النَّاسَ وَدِينَكَ لَا تَكْلِمَنَّهُ وَالدُّعَابَةِ مَعَ الأَهْلِ".
(باب: الانبساط إلى الناس) في نسخة:"مع الناس". (لا تكلمنه)
(1) "معجم البلدان"1/ 284.
(2) سبق برقم (4341) كتاب: المغازي، باب: بعث أبي موسى.
(3) سبق برقم (69) كتاب: العلم، باب: ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتخولهم بالموعظة.
(4) سبق برقم (3560) كتاب: المناقب، باب: صفة النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(5) سبق برقم (1211) كتاب العمل في الصلاة، باب: إذا انفلتت الدابة في الصلاة.
(6) سبق برقم (220) كتاب: الوضوء، باب: صب الماء على البول في المسجد.