بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقط من نسخة. (كتاب الأدب) هو الوقوف مع المستحسنات، وقيل: الاتصاف بمكارم الأخلاق وهما متقاربان.
(باب: البر والصلة) أي: للأرحام، أو لهم ولغيرهم. (وقول اللَّه) بالجر عطفٌ على (البر) وفي نسخة:"باب: قول اللَّه تعالى"بحذف الزائد عليه. ( {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْه} ) زاد في نسخة:" {حُسْنًا} ".
5970 - حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَال: الوَلِيدُ بْنُ عَيْزَارٍ، أَخْبَرَنِي قَال: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ، يَقُولُ: أَخْبَرَنَا - صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى دَارِ - عَبْدِ اللَّهِ، قَال: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَال:"الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِهَا"قَال: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَال:"بِرُّ الوَالِدَيْنِ"قَال: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَال:"الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ"قَال: حَدَّثَنِي بِهِنَّ، وَلَو اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي.
[انظر: 527 - مسلم: 85 - فتح: 10/ 400]
(أبو الوليد) هو هشام بن عبد الملك. (شعبة) أي: ابن الحجاج.
(عبد اللَّه) أي: ابن مسعود.
(الصلاة على وقتها) إلى آخره جمع بينه وبين ما مَرَّ في الإيمان: من أن إطعام الطعام خير أعمال الإسلام [1] ، وأن أحب الأعمال
(1) سبق برقم (12) كتاب: الإيمان، باب: إطعام الطعام من الإسلام.