فهرس الكتاب

الصفحة 5515 من 6339

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

78 -كِتَابُ الأَدَبِ

(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقط من نسخة. (كتاب الأدب) هو الوقوف مع المستحسنات، وقيل: الاتصاف بمكارم الأخلاق وهما متقاربان.

1 -بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالى:{وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ}[العنكبوت: 8]

(باب: البر والصلة) أي: للأرحام، أو لهم ولغيرهم. (وقول اللَّه) بالجر عطفٌ على (البر) وفي نسخة:"باب: قول اللَّه تعالى"بحذف الزائد عليه. ( {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْه} ) زاد في نسخة:" {حُسْنًا} ".

5970 - حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَال: الوَلِيدُ بْنُ عَيْزَارٍ، أَخْبَرَنِي قَال: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ، يَقُولُ: أَخْبَرَنَا - صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى دَارِ - عَبْدِ اللَّهِ، قَال: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَال:"الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِهَا"قَال: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَال:"بِرُّ الوَالِدَيْنِ"قَال: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَال:"الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ"قَال: حَدَّثَنِي بِهِنَّ، وَلَو اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي.

[انظر: 527 - مسلم: 85 - فتح: 10/ 400]

(أبو الوليد) هو هشام بن عبد الملك. (شعبة) أي: ابن الحجاج.

(عبد اللَّه) أي: ابن مسعود.

(الصلاة على وقتها) إلى آخره جمع بينه وبين ما مَرَّ في الإيمان: من أن إطعام الطعام خير أعمال الإسلام [1] ، وأن أحب الأعمال

(1) سبق برقم (12) كتاب: الإيمان، باب: إطعام الطعام من الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت