الوعيد على تركه [1] فإنكار أنس إنما وقع على ترك الواجب وعليه فالمطابقة ظاهرة.
(عقبة) هو أخو سعيد المذكورِ قبله. (بهذا) أي: بالمذكورِ قبله، والفرقُ بينهما أن الأوَّلَ: روى فيه بشير عن أنس، والثاني: روى فيه أنه شاهد الحال نفسه.
وَقَال النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ:"رَأَيْتُ الرَّجُلَ مِنَّا يُلْزِقُ كَعْبَهُ بِكَعْبِ صَاحِبِهِ".
(باب: إلزاق المنكبِ بالمنكب، والقدمِ بالقدمِ) أي: ندب ذلك.
(رأيت الرجل منَّا يُلزق) بضَمِّ الياء. (كعبه بكعب صاحبه) هو بعض حديث رواه أبو داود [2] . والكعب: هو العظم الناتئ بين الساق والقدم.
725 -حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، قَال: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال:"أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي، وَكَانَ أَحَدُنَا يُلْزِقُ مَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِ صَاحِبِهِ، وَقَدَمَهُ بِقَدَمِهِ".
[انظر: 718 - مسلم: 434 - فتح: 2/ 211]
(عمرو بن خالد) في نسخة:"عمرو، وهو ابن خالد". (عن أنس) أي:"ابن مالك"، كما في نسخة.
(1) سبق برقم (717) كتاب: الأذان، باب: تسوية الصفوف عند الإقامة وبعدها.
(2) انظر:"سنن أبي داود" (622) كتاب: الصلاة، باب: تسوية الصفوف.
وقال الألباني في"صحيح أبي داود": حديث صحيح (668) .