فهرس الكتاب

الصفحة 4488 من 6339

يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ. (بعد الطولى) هي سورة البقرة، ومراده: آية التربص. وقد يفهم كلام ابن مسعود أن المتأخر فيما ذكر ناسخ للمتقدم، والجمهور على أنه مخصص له.

(أيوب) أي: السختياني. (عن محمد) أي: ابن سيرين. (لقيت أبا عطية مالك بن عامر) أراد به أن رواه بغير شك.

42 -باب{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى}[البقرة: 238]

(باب: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ} ) قيل: حافظوا بمعنى: احفظوا كما في سافر، وقيل: على بابه من كونه بين اثنين إما بينهم وبين الله أي: احفظوا الصلوات يحفظكم الله، أو بينهم وبين الصلاة، أي: احفظوها يحفظكم، وضمَّن حافظوا معنا: واظبوا فعداه بـ (على) {وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} من ذكر الخاص بعد العام: وهي صلاة العصر كما في الحديث رواه الشيخان [1] وأفردها بالذكر، لفضلها، وقيل: هي الصبح [2] ، وقيل: الظهر [3] ،

(1) جاء التصريح بها في"صحيح مسلم"فقط:"شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر"، (628) كتاب: المساجد، باب: الدليل لمن قال: الصلاة الوسطى هي صلاة العصر. ولم أقف على التصريح بها في"صحيح البخاري".

(2) أثر ذلك عن: جابر ومجاهد وابن عباس وأبي العالية وعطاء وعكرمة وعبد الله بن شداد بن الهاد وأنس وعبيد بن عمير والربيع بن أنس. رواه الطبري في"تفسيره"2/ 579 (5492، 5475) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره"2/ 448 (2373) .

(3) أثر ذلك عن زيد بن ثابت وابن عمر. رواه الطبري في"تفسيره"2/ 576 (5461، 5449)

وابن أبي حاتم في"تفسيره"2/ 448 (2373) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت