فهرس الكتاب

الصفحة 5898 من 6339

تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا، إِنَّمَا تَدْعُونَ سَمِيعًا بَصِيرًا"ثُمَّ قَال:"يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ، أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً هِيَ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلا بِاللَّهِ"."

[انظر: 2992 - مسلم: 2704 - فتح: 11/ 500] .

(في غزاة) هي غزوة خيبر. (شرفًا) أي: موضعًا عاليًا. (اربعوا) بفتح الموحدة أي: ارفقوا. (لا تدعون) أطلق على التكبير دعاء؛ لأنه بمعنى النداء، إذا القصد به الإنشاء فكأنه قيل: يا اللَّه أنت أكبر، ومرَّ الحديث في كتاب: الدعوات [1] .

8 -بَابٌ: المَعْصُومُ مَنْ عَصَمَ اللَّهُ

{عَاصِمٌ} [يونس: 27] : مَانِعٌ قَال مُجَاهِدٌ: {سَدًّا} [الكهف: 94] : عَنِ الحَقِّ، يَتَرَدَّدُونَ فِي الضَّلالةِ. {دَسَّاهَا} [الشمس: 10] : أَغْوَاهَا.

(باب: المعصوم من عصم اللَّه) أي: من حماه اللَّه عن الوقوع في الهلاك، وفرق بين عصمة الأنبياء وعصمة المؤمنين بأن عصمة الأنبياء واجبة، وعصمة المؤمنين جائزة. ( {عَاصِمٍ} مانع) . ( {سَدًّا} ) بالتشديد في قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا} [يس: 9] وعليه جرى شيخنا [2] ، وفي نسخة:"سدا"بالتخفيف في قوله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (36) } [القيامة: 36] ومعناه على التقدير [الثاني] [3] مهلًا (عن الحق) أي: مميلين عنه. (يترددون في الضلالة) فقوله: (عن الحق) متعلق بمبتدإِ. ( {دَسَّاهَا} ) أي: في قوله تعالى: {وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) } [الشمس: 10] معناه: (أغواها) وأصله:

(1) سبق برقم (6384) كتاب: الدعوات، باب: الدعاء إذا على عقبةً.

(2) "فتح الباري"11/ 501.

(3) من (م) : الثاني، وفي (س) : التقديرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت