ومحل {يَسْتَجِيبُ} سورة الشورى وذكره هنا، لمناسبته ما قبله.
(باب: {إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ} الآية) أي: بيان ما جاء في ذلك، وفي نسخة: بدل (الآية) : {فَاخْشَوْهُمْ} .
4563 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، أُرَاهُ قَال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ،"قَالهَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ، وَقَالهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"حِينَ قَالُوا: {إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا، وَقَالُوا: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ} [آل عمران: 173] .
[4564 - فتح: 8/ 229]
(أراه) بضم الهمزة أي: أظنه وهو من قول البخاري. (عن أبي حصين) هو عثمان بن عاصم. (عن أبي الضحى) هو مسلم بن صبيح.
{وَنِعْمَ الوَكِيلُ} المخصوص بالمدح محذوف، أي: الله.
4564 - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال:"كَانَ آخِرَ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ: حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ."
[انظر: 4563 - فتح: 8/ 229]
(إسرائيل) أي: ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.
(كان آخر قول إبراهيم) إلى آخره لا ينافيه ما روي أن ذلك كان أول ما قال [1] . لاحتمال أنه قاله أولًا وآخرًا.
(1) قال ابن حجر: وعند أبي نعيم في"المستخرج"من طريق عبيد الله بن موسى بهذا الإسناد"أنها أول ما قال"فيمكن أن يكون أول شيء قال، وآخر شيء قال. والله أعلم."الفتح"8/ 229.