(آدم) أي: ابن أبي إياس. (شعبة) أي: ابن الحجاج.
(عام سنة) أي: قحط. (رزقنا) حال بتقدير: وقد رزقنا، وفي نسخة:"فرزقنا"بالفاء. ومر الحديث في الشركة، والمظالم [1] .
5447 - حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَال: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال:"رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالقِثَّاءِ".
[انظر: 5440 - مسلم: 2043 - فتح: 9/ 572] .
(باب: القثاء) أي: أكل الرطب بها؛ لأنه الذي في الحديث، فالترجمة ناقصة، وبتقدير تمامها فذلك تكرار لذكره له فيما مرَّ.
46 -بَابُ بَرَكَةِ النَّخْلِ
(باب: بركة النخل) أي: بيانها.
5448 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَال: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال:"إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً، تَكُونُ مِثْلَ المُسْلِمِ، وَهِيَ النَّخْلَةُ".
[انظر: 61 - مسلم: 2811 - فتح: 9/ 572] .
(زبيد) أي: ابن الحارث اليامي. (قال: من الشجر شجرة) في نسخة:"إن من الشجر شجرة". (تكون مثل المسلم) أي: في بركتها وكثرة نفعها، ومرَّ الحديث في باب: أكل الجمار [2] .
47 -بَابُ جَمْعِ اللَّوْنَيْنِ أَوِ الطَّعَامَيْنِ بِمَرَّةٍ
(باب: جمع اللونين من الفاكهة وغيرها، أو الطعامين في الأكل
(1) سبق برقم (2455) كتاب: المظالم، باب: إذا أذن إنسان لآخر شيئًا جازه، ورقم (2489) كتاب: الشركة، باب: القرآن في التمر بين الشركاء.
(2) سبق برقم (5444) كتاب: الأطعمة، باب: أكل الجمار.