(باب: يفطر بما تيسر عليه) يعني: له. (بالماء وغيره) في نسخة:"بما تيسر من الماء وغيره".
1956 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ سُلَيْمَانُ، قَال: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَال: سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ، فَلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ قَال:"انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا"، قَال: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَمْسَيْتَ؟ قَال:"انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا"، قَال: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ عَلَيْكَ نَهَارًا، قَال:"انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا"، فَنَزَلَ فَجَدَحَ ثُمَّ قَال:"إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ أَقْبَلَ مِنْ هَا هُنَا، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ"وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ قِبَلَ المَشْرِقِ.
[انظر: 1941 - مسلم: 1101 - فتح 4/ 198]
(عبد الواحد) أي: ابن زياد الشيباني، زاد في نسخة:"سليمان".
(انْزِلْ فاجدح لنا) ظاهره: أن الأمر لابن أبي أوفى وليس مرادًا، بل هو بلال كما صرَّح به أبو داود في رواية بلفظ:"يا بلال نزل فاجدح لنا" [1] . (فنزل) في نسخة."قال فنزل".
45 -بَابُ تَعْجِيلِ الإِفْطَارِ
(باب: تعجيل الإفطار) أي: سن تعجيله للصائم.
1957 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال:"لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الفِطْرَ".
[مسلم: 1098 - فتح: 4/ 198]
(عن أبي حازم) بمهملة وزاي، هو سلمة بن دينار.
(ما عجلوا الفطر) أي: مدة تعجيلهم له. قال النووي: وتعجيله
(1) انظر:"سنن أبي داود" (2352) كتاب: الصوم، باب: وقت فطر الصائم والحديث صححه الألباني في"صحيح أبي داود".