أدومه [1] ونحو ذلك: بأن الجواب اختلف باختلاف أحوال السائلين، فأعلم كلَّ قوم بما يحتاجون إليه، أو باختلاف الأوقات، والمراد بالأعمال: الأعمال البدنية فلا يعارض ذلك خبر:"أفضل الأعمال إيمان باللَّه" [2] ومَرَّ الحديث في مواقيت الصلاة [3] .
(باب: من أحق الناس بحسن الصحبة) أي: بيان ذلك.
5971 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ القَعْقَاعِ بْنِ شُبْرُمَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَال:"أُمُّكَ"قَال: ثُمَّ مَنْ؟ قَال:"ثُمَّ أُمُّكَ"قَال: ثُمَّ مَنْ؟ قَال:"ثُمَّ أُمُّكَ"قَال: ثُمَّ مَنْ؟ قَال:"ثُمَّ أَبُوكَ"وَقَال ابْنُ شُبْرُمَةَ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ: حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ مِثْلَهُ.
[مسلم: 2548 - فتح: 10/ 401]
(جرير) أي: ابن عبد الحميد.
(جاء رجل) قيل: هو معاوية بن حيدة.
3 -بَابُ لَا يُجَاهِدُ إلا بِإِذْنِ الأَبَوَيْنِ
(باب: لا يجاهد إلا بإذن الأبوين) أي: باب ذكر ذلك.
5972 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، وَشُعْبَةَ، قَالا: حَدَّثَنَا حَبِيبٌ، قَال: ح وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي العَبَّاسِ، عَنْ
(1) سبق برقم (43) كتاب: الإيمان، باب: أحب الدين إلى اللَّه عزَّ وجلَّ أدومه.
(2) سبق برقم (26) كتاب: الإيمان، باب: من قال: إن الإيمان هو العمل.
(3) سبق برقم (527) كتاب: مواقيت الصلاة، باب: فضل الصلاة لوقتها.