فهرس الكتاب

الصفحة 4585 من 6339

التوشية وهي التزيين. {وَحَرْثٌ حِجْرٌ} أي: (حرام) وهذا إلى آخر الباب ساقط من نسخة اكتفاءَ عنه بذكره له في قصة هود في باب: قول الله تعالى: {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا} .

9 -بَابُ قَوْلِهِ:{هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ}[الأنعام: 150]

لُغَةُ أَهْلِ الحِجَازِ: هَلُمَّ لِلْوَاحِدِ وَالاثْنَيْنِ وَالجَمِيعِ.

(باب: {قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ} أي: احضروهم.(لغة أهل الحجاز)

= يكون المبتدأ اسمًا موصولًا -غير ال- وصلته ظرف أو مجرور أو فعل صالح للشرطية، نحو قول الشاعر:

ما لدى الحازم اللبيب معارًا ... فمصون وماله قد يضيع.

الثالثة: أن يكون المبتدأ نكرة عامة موصوفة بظرف أو مجرور أو فعل صالح للشرطية نحو: رجل مع الله ففائز، وعبدُ للكريم فما يضيع. الرابعة: أن يكون المبتدأ معرفة موصوفة بالموصول المذكور، أي: الذي صلته ظرف أو مجرور أو فعل صالح للشرطية. نحو {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ} . الخامسة: أن يكون المبتدأ اسمًا لـ (إن) وهو موصوف بالموصوف نحو: {قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ} . السادسة: أن يكون المبتدأ (كل) مضافًا إلى غير موصوف أو مضافا إلى موصوف بغير الظرف والمجرور والفعل نحو: كل رجل فله درهم، وكل رجل عالم فله جائزة السابعة: أن يكون المبتدأ مضافًا إلى النكرة الموصوفة بالظرف أو المجرور أو الفعل الصالح للشرطية، وهو مُشعِرٌ بمحازاة، نحو قول الشاعر:

نرجو فواضلَ ربِّ سَيْبُهُ حسنٌ ... وكل خيرٍ لديه فهو مسئول

الثامنة: أن يكون المبتدأ مضافًا إلى الموصول الذي صلته ظرف أو جار ومجرور أو فعل صالح الشرطية، نحو قول الشاعر:

يسرَّك مظلومًا ويرضيك ظالمًا ... وكل الذي حَمّلته فهو حامله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت