شميل. (عن هشام) أي: ابن عروة.
(خير نسائها) أي: نساء الدنيا في زمن مريم. (مريم ابنة عمران، وخير نسائها) أي: في الدنيا في زمن خديجة (خديجة) وبما قررته اندفع ما يقال: إن ذلك معارض لخبر:"فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام" [1] .
{يُبَشِّرُكِ} وَ {يُبَشِّرُكِ} وَاحِدٌ {وَجِيهًا} [آل عمران: 45] : شَرِيفًا.
وَقَال إِبْرَاهِيمُ: {الْمَسِيحُ} [آل عمران: 45] : الصِّدِّيقُ. وَقَال مُجَاهِدٌ: الكَهْلُ: الحَلِيمُ، وَالأَكمَهُ: مَنْ يُبْصِرُ بِالنَّهَارِ وَلَا يُبْصِرُ بِاللَّيلِ. وَقَال غَيرُهُ: مَنْ يُولَدُ أَعْمَى.
(باب) ساقط من نسخة. (قوله) في نسخة:"قول اللَّه تعالى". ( {إِذْ قَالتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ} إلى قوله: {كُنْ فَيَكُونُ} ) أي: عقب الأمر بلا مهلة، وقوله: ( {إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ} ) إلى قوله: ( {عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ} ) ساقط من نسخة. (يبشرك ويبشرك"معناهما(واحد) وهما قراءتان."
( {وَجِيهًا} ) أي: (شريفًا) ذا جاه وقدر في الدنيا بالنبوة، وفي الآخره بالشفاعة. (وقال إبراهيم) أي: النخعي. (المسيح) معناه: (الصديق) ووزنه فعيل بمعنى فاعل؛ لأنه يمسح الأرض بالسياحة،
(1) الحديث الآتي.