فهرس الكتاب

الصفحة 2948 من 6339

(أبو أسامة) هو حماد بن أسامة. (عن هشام) أي:"ابن عروة"كما في نسخة. (وقية) في نسخة:"أوقية". (فأعينيني) أمر من الإعانة وفي نسخة:"فأعيتني"بصيغة الماضي من الإعياء، أي: أعجزتني الأواقي عن تحصيلها. (وأعتقك) بالنصب عطف على (أعدها) .

وكذا قوله: (ويكون) بالواو، وفي نسخة:"فيكون"بالفاء. (فقال: خذيها فأعتقيها واشترطي لهم الولاء) استشكل بأن هذا الشرط يفسد العقد وبأن فيه: أنها خدعت البائعين حيث شرطت لهم ما لا يحصل لهم، وبأنه كيف أذن - صلى الله عليه وسلم - لها في ذلك، وأجيب بأن: (لهم) بمعنى: عليهم، أي: واشترطي عليهم، كقوله تعالى: {وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا} [الإسراء: 7] أو بمعنى: أظهري لهم حكم الولاء، وبأنه أراد توبيخهم؛ لأنه قد بين لهم أن هذا الشرط لا يصح لهم، فلما لجوا في اشتراطه قال لها ذلك، أي: لا تبالي به سواء شرطتيه أم لا. والحكمة في إذنه ثم إبطاله: أن يكون أبلغ في قطع عادتهم وزجرهم عن مثله. ومرَّ شرح الحديث آنفًا.

4 -بَابُ بَيْعِ المُكَاتَبِ إِذَا رَضِيَ

وَقَالتْ عَائِشَةُ:"هُوَ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ"وَقَال زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ:"مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ"وَقَال ابْنُ عُمَرَ:"هُوَ عَبْدٌ إِنْ عَاشَ وَإِنْ مَاتَ وَإِنْ جَنَى مَا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ".

2564 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ بَرِيرَةَ جَاءَتْ تَسْتَعِينُ عَائِشَةَ أُمَّ المُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت