(باب: إقامة الصفِّ من تمام الصلاة) إذ تَرْكُ إقامته المفوِّتُ لأجْرِها مفوِّت لتمامِ أَجْرِ الصَّلاةِ.
722 -حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَال: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال:"إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَلَا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ، فَإِذَا رَكَعَ، فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَال: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا، فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ، وَأَقِيمُوا الصَّفَّ فِي الصَّلاةِ، فَإِنَّ إِقَامَةَ الصَّفِّ مِنْ حُسْنِ الصَّلاةِ".
[734 - مسلم: 414، 417، 435 - فتح: 2/ 208]
(عبد الله بن محمد) أي: المسندي. (عبد الرزاق) أي: ابن همام الصنعاني. (معمر) أي: ابن راشد. (عن همام) أي:"ابن منبه"كما في نسخة.
(سمع الله لمن حمده) أي: أجاب دعاءه. (ربنا لك الحمد) في نسخة:"ربنا ولك الحمد"والمعنى: قولوه بعدما هو معروف من قوله: سمع الله لمن حمده. (فصلُّوا جلوسًا أجمعون) في نسخة:"أجمعين"وتقدم بيانه أنه منسوخ.
(من حسن الصلاة) هذه مبيّنة لرواية:"من تمام الصلاة" [1] إذ المعنى: أنها سنة فيها لا جزءٌ منها؛ لأن حسن الشيء زائدٌ على تمامه.
723 -حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، قَال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال:"سَوُّوا صُفُوفَكُمْ، فَإِنَّ تَسْويَةَ الصُّفُوفِ مِنْ إِقَامَةِ الصَّلاةِ".
[مسلم: 433 - فتح: 2/ 209]
(1) رواه عبد الرزاق 2/ 44 (2425) كتاب: الصلاة، باب: الصفوف.
وأحمد 2/ 322.
والطبراني 2/ 183 (1744) .