فهرس الكتاب

الصفحة 4632 من 6339

4682 - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَرَأَ: أَلا إِنَّهُمْ تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ قُلْتُ: يَا أَبَا العَبَّاسِ مَا تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ؟ قَال:"كَانَ الرَّجُلُ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ فَيَسْتَحِي أَوْ يَتَخَلَّى فَيَسْتَحِي"فَنَزَلَتْ: {أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} [هود: 5] .

[فتح: 8/ 349]

(هشام) أي: ابن يوسف الصنعاني. (عن ابن جريج) هو عبد الملك بن عبد العزيز.

4683 - حَدَّثَنَا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو، قَال: قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ، أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ} [هود: 5] - وَقَال غَيْرُهُ: عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - {يَسْتَغْشُونَ} [هود: 5] :"يُغَطُّونَ رُءُوسَهُمْ" {سِيءَ بِهِمْ} [هود: 77] :"سَاءَ ظَنُّهُ بِقَوْمِهِ"، {وَضَاقَ بِهِمْ} [هود: 77] :"بِأَضْيَافِهِ". {بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 81] :"بِسَوَادٍ"وَقَال مُجَاهِدٌ: {إِلَيْهِ أُنِيبُ} [هود: 88] :"أَرْجِعُ".

[فتح: 8/ 350]

(الحميدي) هو عبد الله بن الزبير. (سفيان) أي: ابن عيينة.

(عمرو) أي: ابن دينار. (وقال غيره) أي: ابن عيينة.

( {يستغيثون} ) أي: (يغطون رءوسهم سيء بهم) أي: ساء ظنه بقومه ( {وَضَاقَ بِهِمْ} ) أي: (بأضيافه) ( {بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ} ) أي: (بسواد) . ( {وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} ) أي: (أرجع) .

2 -باب قَوْلِهِ{وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ}[هود: 7]

(باب) ساقط من نسخة ( {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} ) أي: بيان ما جاء في ذلك.

4684 - حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال:"قَال اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ، وَقَال: يَدُ اللَّهِ مَلْأَى لَا تَغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، وَقَال: أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَدِهِ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت