فهرس الكتاب

الصفحة 3366 من 6339

جريج) هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج.

(على بكر) هو الفتي من الإبل. (أوثق أعمالي) [في نسخة] [1] :"أوثق أجمالي"بالجيم، وفي أخرى:"أوثق أحمالي"بفاء بدل المثلثة، وحاء بدل العين والجيم. (فقاتل) أي: الأجير. (رجلًا) هو يعلى بن أمية. وفيه التفات أو تجريد؛ إذ القياس فقاتلني. (فعض أحدهما الآخر) العاض يعلى بن أمية كما في مسلم [2] . (فأهدرها) أي: أسقطها. (فقال) في نسخة:"وقال". (أتدفع) في نسخة:"أفتدفع". (فتقضمها) بفتح المعجمة من القضم: وهو الأكل بأطراف الأسنان، يقال: قضمت الدابة شعيرها بالكسر. (يقضم) بالفتح. (الفحل) بحاء مهملة.

122 -بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ"

وَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَزَّ: {سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ} [آل عمران: 151] قَالهُ جَابِرٌ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

[انظر: 335]

(باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم - نصرت بالرعب مسيرة شهر) اقتصر على الشهرة لأنه لم يكن بينه وبين الممالك المقصودة أكثر من ذلك كالشام والعراق. قيل: كثير من الناس يخافون من الملوك من مسافة شهر أيضًا، وأجيب: بأن هذا ليس بمجرد الخوف بل للنصرة والظفر بالعدو. (وقوله عزَّ وجلَّ) [بالجر عطف على (قول النبي) ،[3] في نسخة:"وقول الله"

(1) من (س) ، وفي (ب) أي.

(2) "صحيح مسلم" (1673) كتاب: القسامة، باب الصائل على نفس الإنسان أو عضوه إذا دفعه المعول عليه فأتلف نفسه أو عضوه.

(3) من (س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت