فهرس الكتاب

الصفحة 4941 من 6339

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

66 - [كتاب] فَضَائِلِ القرآن

(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقطة من نسخة. (كتاب) ساقط من نسخة. (فضائل القرآن) هي جمع فضيلة، واختلف هل في القرآن شيء أفضل من شيء؟ فقيل: لا، وعليه الأشعري والقاضي أبو بكر الباقلاني؛ لأنه يشعر بنقص المفضول، وكلامه تعالى حقيقة واحدة لا نقص فيه، وقيل: نعم لظواهر الأخبار، كخبر"ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن" [1] وخبر: أن {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) } تعدل ثلث القرآن [2] . والتفضيل يرجع إلى عظم الأجر والثواب أو إلى اللفظ، لا إلى الصفة؛ لأنَّ ما تضمنه نحو آية الكرسي، وسورة الإخلاص ليس موجودا في نحو: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} والتحقيق أنه لا خلاف في المعنى، بل الأول محمول على ذات القرآن وحقيقته، والثاني على غيرهما كما علم.

1 -بَابٌ: كَيْفَ نَزَلَ الوَحْيُ، وَأَوَّلُ مَا نَزَلَ

قَال ابْنُ عَبَّاسٍ:"المُهَيْمِنُ: الأَمِينُ، القُرْآنُ أَمِينٌ عَلَى كُلِّ كِتَابٍ قَبْلَهُ".

(باب: كيفية نزول الوحي) في نسخة:"كيف نزل الوحي وأول ما نزل؟"أي: منه

(1) سبق برقم (4703) كتاب: التفسير، باب: ولقد أتينك سبعا من المثاني.

(2) سيأتي برقم (6643) كتاب: الأيمان والنذور، باب: كيف كانت يمين النبي - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت