فهرس الكتاب

الصفحة 4714 من 6339

24 -سُورَةُ النُّورِ

{مِنْ خِلالِهِ} [النور: 43] :"مِنْ بَيْنِ أَضْعَافِ السَّحَابِ"، {سَنَا بَرْقِهِ} [النور: 43] :"وَهُوَ الضِّيَاءُ"، {مُذْعِنِينَ} [النور: 49] :"يُقَالُ لِلْمُسْتَخْذِي مُذْعِنٌ"، {أَشْتَاتًا} [النور: 61] :"وَشَتَّى وَشَتَاتٌ وَشَتٌّ وَاحِدٌ"وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا} [النور: 1] :"بَيَّنَّاهَا"وَقَال غَيْرُهُ:"سُمِّيَ القُرْآنُ لِجَمَاعَةِ السُّوَرِ، وَسُمِّيَتِ السُّورَةُ لِأَنَّهَا مَقْطُوعَةٌ مِنَ الأُخْرَى، فَلَمَّا قُرِنَ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ سُمِّيَ قُرْآنًا"وَقَال سَعْدُ بْنُ عِيَاضٍ الثُّمَالِيُّ:"المِشْكَاةُ: الكُوَّةُ بِلِسَانِ الحَبَشَةِ"وَقَوْلُهُ تَعَالى: {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} [القيامة: 17] :"تَأْلِيفَ بَعْضِهِ إِلَى بَعْضٍ"، {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} [القيامة: 18] :"فَإِذَا جَمَعْنَاهُ وَأَلَّفْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ، أَيْ مَا جُمِعَ فِيهِ، فَاعْمَلْ بِمَا أَمَرَكَ وَانْتَهِ عَمَّا نَهَاكَ اللَّهُ، وَيُقَالُ: لَيْسَ لِشِعْرِهِ قُرْآنٌ، أَيْ تَأْلِيفٌ، وَسُمِّيَ الفُرْقَانَ، لِأَنَّهُ يُفَرِّقُ بَيْنَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ، وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ: مَا قَرَأَتْ بِسَلًا قَطُّ، أَيْ لَمْ تَجْمَعْ فِي بَطْنِهَا وَلَدًا"، وَيُقَالُ فِي (فَرَّضْنَاهَا) :"أَنْزَلْنَا فِيهَا فَرَائِضَ مُخْتَلِفَةً"، وَمَنْ قَرَأَ: {فَرَضْنَاهَا} [النور: 1] :"يَقُولُ: فَرَضْنَا عَلَيْكُمْ وَعَلَى مَنْ بَعْدَكُمْ"وَقَال مُجَاهِدٌ: {أَو الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا} [النور: 31] :"لَمْ يَدْرُوا، لِمَا بِهِمْ مِنَ الصِّغَرِ".

(سورة النور) . قوله: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقط من نسخة. ( {مِنْ خِلَالِهِ} ) أي: (من بين أصناف السحاب) . ( {سَنَا بَرْقِهِ} ) أي: (الضياء) في نسخة:"وهو ضياؤه". ( {مذعنين} ) أي: في قوله تعالى: {وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49) } أي: مستخذين، وهو أولى من قوله: يقال للمستخذي مذعن، والمستخذي بمهملة، ومعجمتين اسم فاعل من استخذى أي: خضع وقال غيره: {مذعنين} أي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت