عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فِي قَوْلِهِ: {اللَّاتَ وَالعُزَّى} [النجم: 19] "كَانَ اللَّاتُ رَجُلًا يَلُتُّ سَويقَ الحَاجِّ".
[فتح: 8/ 611]
(أبو الأشهب) هو جعفر بن حبان العطاردي. (أبو الجوزاء) هو أوس بن عبد الله الربعي. (كان اللات رجلًا يلت سويق الحاج) قيل: هذا تفسير على قراءة رويس [1] بتشديد التاء [2] ، أما على قراءة من خففها فلا تلائمها [3] .
4860 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ حَلَفَ فَقَال فِي حَلِفِهِ: وَاللَّاتِ وَالعُزَّى، فَلْيَقُلْ: لَا إِلَهَ إلا اللَّهُ، وَمَنْ قَال لِصَاحِبِهِ: تَعَال أُقَامِرْكَ، فَلْيَتَصَدَّقْ".
[6107، 6301، 6650 - مسلم: 1647 - فتح: 8/ 611]
(هشام) أي: ابن يوسف. (معمر) أي: ابن راشد.
(فليقل: لا إله إلا الله) أي: لأنه ضاهى بحلفه باللات والعزى الكفار. (فليتصدق) أي: بشيء؛ ليكفر عنه ما اكتسبه.
(باب) ساقط من نسخة. ( {وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى(20) } ) الثالثة صفة
(1) هو أبو عبد الله محمَّد بن المتوكل اللؤللؤي البصري، المعروف برويس وهو ممن اشتهر بالرواية عن يعقوب، توفي بالبصرة سنة ثمان وثلاثين ومئتين.
(2) في الأصل: الياء.
(3) قراءة التشديد هي قراءة ابن عباس، وأبو رزين، وأبو عبد الرحمن السلمي، والضحاك، وابن السميفع، ومجاهد، وابن يعمر، والأعمش وريوس عن يعقوب كما ذكر المصنف، وقرأ الجمهور بتخفيف التاء. انظر:"زاد المسير"7/ 231.