فهرس الكتاب

الصفحة 4809 من 6339

4828 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، أَنَّ أَبَا النَّضْرِ، حَدَّثَهُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ، إِنَّمَا كَانَ يَتَبَسَّمُ.

[6092 - فتح: 8/ 578]

(ابن وهب) هو عبد الله. (عمرو) أي: ابن الحارث. (أن أبا النضر) هو سالم.

(حتى أرى منه لهواته) بفتح الهاء جمع لهات: وهي اللحمة الحمراء المعلقة في أعلى الحنك.

4829 - قَالتْ: وَكَانَ إِذَا رَأَى غَيْمًا أَوْ رِيحًا عُرِفَ فِي وَجْهِهِ، قَالتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الغَيْمَ فَرِحُوا رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ فِيهِ المَطَرُ، وَأَرَاكَ إِذَا رَأَيْتَهُ عُرِفَ فِي وَجْهِكَ الكَرَاهِيَةُ، فَقَال:"يَا عَائِشَةُ مَا يُؤْمِنِّي أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَابٌ؟ عُذِّبَ قَوْمٌ بِالرِّيحِ، وَقَدْ رَأَى قَوْمٌ العَذَابَ، فَقَالُوا: هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا."

[انظر: 3206 - مسلم: 899 - فتح: 8/ 578]

(عرف في وجهه) أي: الكراهية لذلك.

47 -سورة مُحَمدٍ - صلى الله عليه وسلم -

{أَوْزَارَهَا} [محمد: 4] :"آثَامَهَا، حَتَّى لَا يَبْقَى إلا مُسْلِمٌ"، {عَرَّفَهَا} [محمد: 6] :"بَيَّنَهَا"وَقَال مُجَاهِدٌ: {مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا} [محمد: 11] :"وَلِيُّهُمْ. فَإِذَا {عَزَمَ الأَمْرُ} [محمد: 21] : أَيْ جَدَّ الأَمْرُ، {فَلَا تَهِنُوا} [محمد: 35] : لَا تَضْعُفُوا"وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {أَضْغَانَهُمْ} [محمد: 29] :"حَسَدَهُمْ"، {آسِنٍ} [محمد: 15] :"مُتَغَيِّرٍ".

( {الَّذِين كَفَرُوا} ) في نسخة:"سورة محمد - صلى الله عليه وسلم -. (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقط من نسخة. {أَوْزَارَهَا} أي: (آثامها) أي: أثام أهلها. (وقال غيره) أي: أثقالها من السلاح وغيره. (حتى لا يبقى إلا مسلم) أي: أو مسالم ( {عرفها} ) أي: (بينها) {مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا} )"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت