مَعَايِشِكُمْ {لَهُنَّ سَبِيلًا} [النساء: 15] : يَعْنِي الرَّجْمَ لِلثَّيِّبِ، وَالجَلْدَ لِلْبِكْرِ"وَقَال غَيْرُهُ: {مَثْنَى وَثُلاثَ} [النساء: 3] :"يَعْنِي اثْنَتَيْنِ وَثَلاثًا وَأَرْبَعًا، وَلَا تُجَاوزُ العَرَبُ رُبَاعَ"."
(سورة النساء) مدنية إلا آية {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} فمكية. (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقطة من نسخة. (قال ابن عباس: {يستنكف} : يستكبر) ساقط من نسخة وقوله: (يستكبر) تفسير لـ (يستنكف (فعطف قوله في الآية(ويستكبر) على (يستنكف) عطف تفسير. ( {قِوَمًا} ) أي: في قراءة ابن عمر ذلك بدل {قيامًا} في قوله تعالى: {التي جَعَلَ اللهُ لَكمُ قِيامًا} . معناه: (قوامكم من معايشكم) أي: قوامكم ما تقيمون به معايشكم و (من) ابتدائية أو زائدة، قال: ( {سَبِيلًا} ) أي: في قوله: {أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا} (يعني الرجم للثيب والجلد للبكر) قيل قوله: {أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا} ناسخ لما قبله المفسر بما كان في ابتداء الإسلام أن المرأة إذا زنت حبست في بيت إلى أن تموت [1] وقوله: {لَهُنَّ سَبِيلًا} إلى آخره ساقط من نسخة. {مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ} (يعني: أثنتين وثلاثا وأربعًا) المناسب اثنتين اثنتين وثلاثًا ثلاثًا وأربعا أربعًا. (ولا تجاوز العرب رباع) أي: على الصحيح المختار وإلا فقد جوز بعضهم ذلك إلى عشارٍ.
(باب: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا} أي: أن لا تعدلوا.( {فِي الْيَتَامَى} ) الترجمة ساقطة من نسخة.
(1) وقد أخرج الطبراني في"الكبير"11/ 365 عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما نزلت سورة النساء قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"لا حبس بعد سورة النساء".