(باب: حق الجوار في قرب الأبواب) أي: فمن كان بابه أقرب كان الحق له؛ لأنه يرى ما يدخل بيت جاره من هدية وغيرها فيتشوق لها.
6020 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَال: أَخْبَرَنِي أَبُو عِمْرَانَ، قَال: سَمِعْتُ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي جَارَيْنِ، فَإِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي؟ قَال:"إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا".
[انظر: 2259 - فتح: 10/ 447]
(أبو عمران) هو عبد الملك الجوني، ومَرَّ حديث الباب في الشفعة [1] .
33 -بَابٌ: كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
(باب: كل معروف) من الخير فعلًا أو تركا (صدقة) يكتب لها ثوابها.
6021 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، قَال: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال:"كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ".
(أبو غسان) هو محمد بن مطرف.
6022 - حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ"قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَجِدْ؟ قَال:"فَيَعْمَلُ بِيَدَيْهِ فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقُ"قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَوْ لَمْ يَفْعَلْ؟ قَال:"فَيُعِينُ ذَا الحَاجَةِ المَلْهُوفَ"قَالُوا: فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ؟ قَال:"فَيَأْمُرُ بِالخَيْرِ"أَوْ قَال:"بِالْمَعْرُوفِ"قَال: فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ؟ قَال:"فَيُمْسِكُ عَنِ الشَّرِّ فَإِنَّهُ لَهُ صَدَقَةٌ".
[انظر: 1445 - مسلم: 1008 - فتح: 10/ 447]
(1) سبق برقم (2259) كتاب: الشفعة، باب: أي الجوار أقرب.