(باب: هل يمضمض من اللبن) أي: إذا شربه، وفي نسخة: بدل (تمضمض) "يمضمض".
211 -حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَقُتَيْبَةُ، قَالَا: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"شَرِبَ لَبَنًا فَمَضْمَضَ، وَقَالَ:"إِنَّ لَهُ دَسَمًا"تَابَعَهُ يُونُسُ وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ."
[5609 - مسلم: 358 - فتح: 1/ 313]
(عقيل) بضمِّ العين.
(فمضمض) زاد مسلم قبله: (ثم دعا بماءٍ) [1] . (دسمًا) بيانٌ لِعِلَّة المضمضة من اللبن، والدسم: ما يظهر على اللبن من الدهن، ويقاس بذلك ندب المضمضة من كلِّ ما له دسم. (تابعه) أي: تابع عقيلًا.
(يونس) أي: ابن يزيد.
53 -بَابُ الوُضُوءِ مِنَ النَّوْمِ، وَمَنْ لَمْ يَرَ مِنَ النَّعْسَةِ وَالنَّعْسَتَيْنِ، أَوِ الخَفْقَةِ وُضُوءًا. [2] .
(باب: الوضوء من النوم) أي: المأخوذ ذلك من مقتضى
(1) رواه مسلم (358) كتاب: الحيض، باب: نسخ الوضوء مما مست النار.
(2) قال ابن جماعة في"مناسبات تراجم البخاري"ص 40:
إن قيل أن الترجمة تشعر بأن النعاس لا يوجب الوضوء والحديث مشعر بالنهي عن الصلاة ناعسًا فجوابه: أنه استنبط عدم الانتقاض بالنعاس من قوله:"إذا صلى وهو ناعس"والواو للحال تقديره"إذا"فقد فعله مصليًا مع النعاس، فدل على بقاء وضوئه.