هارون"كما في نسخةٍ. (حميد) بضم المهملة (عن أنس) أي:"ابن مالك"كما في نسخةٍ."
(أخر رسول الله) في نسخةٍ:"أخر النبي". والحديث مرَّ في باب: وقت العشاء إلى نصف الليل [1] .
(باب: مكث الإمام في مصلاه بعد السلام) أي: كان الصلاة.
848 -وَقَال لَنَا آدَمُ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، قَال: كَانَ ابْنُ عُمَرَ:"يُصَلِّي فِي مَكَانِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ الفَرِيضَةَ وَفَعَلَهُ القَاسِمُ"وَيُذْكَرُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَفَعَهُ"لَا يَتَطَوَّعُ الإِمَامُ فِي مَكَانِهِ وَلَمْ يَصِحَّ".
[فتح: 2/ 334]
(وقال لنا آدم) لم يقل: حدثنا؛ لأنه ذكر ما قاله له مذاكرة، لا تحميلًا، فهو أحط رتبة وكثيرًا ما يفعل ذلك. (حدثنا) في نسخةٍ:"أخبرنا".
(كان ابن عمر يصلي) أي: النفل. (الفريضة) في نسخةٍ:"فريضة".
(وفعله) أي: ما ذكر عن صلاة النفل في موضع الفرض. (القاسم) أي: ابن محمد بن أبي بكر الصديق. (ويذكر) بالبناء للمفعول وهو (رفعه) هو مصدر مضاف للفاعل، وهو ضمير أبي هريرة، ومقول المصدر: (لا يتطوع الإمام في مكانه) أي: الذي صلى فيه الفرض، وفي نسخة:"رفعه"بفتحات، فهو جملة في محل الحال من أبي هريرة، والضمير فيه للحديث، ونائب الفاعل في يذكر (لا يتطوع .. إلخ) إلى حالة كون أبي
(1) سبق برقم (572) كتاب: مواقيت الصلاة، باب: وقت العشاء إلى نصف الليل.