عليه دمشق، والزيتون: الجبل الذي عليه بيت المقدس [1] وقيل: التين مسجد أصحاب الكهف، والزيتون: مسجد إيلياء [2] ، وقيل: التين: دمشق، والزيتون: بيت المقدس [3] وقيل: هما جبلان بالشام يقال لهما: طور تيناء وطور زيناء، سُميا بذلك؛ لأنهما منبتا التين والزيتون [4] وبكل حال أقسم الله بالتين والزيتون، وقد يقال: التقدير ورب التين والزيتون فيكون القسم بربهما لا بهما. (يدانون بأعمالهم) أي: يجازون بها، وفي نسخة:"يدالون"باللام يدل النون.
4952 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَال: أَخْبَرَنِي عَدِيٌّ، قَال: سَمِعْتُ البَرَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:"أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ، فَقَرَأَ فِي العِشَاءِ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ" {تَقْويمٍ} [التين: 4] :"الخَلْقِ".
[انظر: 767 - مسلم: 464 - فتح: 8/ 713]
(أن النبي) .. إلخ مرَّ بشرحه في: الصلاة، في باب: القراءة في العشاء [5] .
(1) رواه ابن جرير في:"التفسير"12/ 632 (37569) . وابن أبي حاتم 10/ 3447 (19403) .
وابن عساكر في:"تاريخ دمشق"1/ 216 أبواب: ما جاء من النصوص في فضل دمشق من الخصوص. وعزاه السيوطي في:"الدر المنثور"6/ 619 لعبد بن حميد.
(2) رواه ابن أبي حاتم 10/ 3447 (9404) . وعزاه السيوطي في:"الدر المنثور"6/ 619 لعبد بن حميد.
(3) رواه ابن جرير في:"التفسير"12/ 632 (37566) . وعزاه السيوطي في:"الدر المنثور"6/ 619 لعبد بن حميد.
(4) انظر:"تفسير القرطبي"20/ 111، و"معجم البلدان"2/ 69.
(5) سلف برقم (767) كتاب: الأذان، باب: الجهر في العشاء.