سرادق النار مثل السرادق والحجرة التي تحيط بالفساطيط والسرادق: هو الذي يمد فوق صحن الدار ويحيط به والحجرة هنا دخان النار كما نقل عن القتبي ( {يُحَاورُهُ} ) مشتق (من المحاورة) وهي المراجعة ( {لكنا هو الله ربي} ) أي: (لكن أنا هو الله ربي) أشار به إلى أن أصله أنا حذفت همزته تخفيفًا وأدغمت النون في النون كما ذكر بقوله: (ثم حذف الألف وأدغم إحدى النونين في الأخرى) ( {وَفَجَّرْنَا خِلَالهُمَا نَهَرًا} ) أي: (بينهما) ، هو تفسير لـ ( {خلالهما} ) أي: شققنا وسطهما نهرًا، وهذا ساقط من نسخة. ( {زَلَقًا} ) أي: (لا يثبت فيه قدم) بمعنى: أنه أملس ( {هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ} ) بفتح الواو وكسرها (مصدر الولي) في نسخة:"مصدر ولي". بدون (أل) وفي أخرى:"مصدر ولي المولى ولاءً". ( {عُقْبًا} ) أي: (عاقبه وعقبى وعقبة) معناهما (واحد) ومثلهما عاقبة بقرينة قوله: (وهي) أي: الثلاثة (الآخرة) .
قال الجوهري: عاقبة كل شيء: آخره ( {قُبُلًا} ) بكسر القاف وفتح الباء و ( {قُبُلًا} ) بضمهما و ( {قُبُلًا} ) بفتحهما أي: (استئنافًا) أي: استقبالًا، وقيل: فجأة، وقيل: غير ذلك ( {لِيُدْحِضُوا} ) أي: (ليزيلوا، الدحض) أي: (الزَّلق) .
زَمَانًا وَجَمْعُهُ: أَحْقَابٌ.
(باب) ساقط من نسخة ( {وَإِذْ قَال مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا(60) } ) أي: (زمانا) أي: طويلا (وجمعه أحقاب) أي: وأحقب وحقاب.