العطش. (الثَّرى) بمثلَّثة أي: التراب النَّدي.
(هذا الكلب) بالنَّصب. (فشكر الله له) أي: أثنى عليه، أو قبل عمله، ومرَّ شرح الحديث في باب: سقي الماء [1] .
وَقَال هَمَّامٌ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يُمِيطُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ".
[انظر: 2707 - فتح 5/ 114]
(باب: إماطة الأذى) أي: ندب إزالته. (تميط الأذى) هو نحو: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه، في تقدير أن المصدرية أي: أن تسمع وأن تميط.
25 -بَابُ الغُرْفَةِ وَالعُلِّيَّةِ المُشْرِفَةِ وَغَيْرِ المُشْرِفَةِ فِي السُّطُوحِ وَغَيْرِهَا
(باب: الغرفة والعُلّية المشرِفة) أي: على المنازل. (وغير المشرِفة) أي: عليها. (في السُّطوح وغيرها) أي: باب جواز سكنى ذلك (الغرفة) بضمِّ المعجمة: المكان المرتفع في البيت و (العُلِّيَّة) بضمِّ المهملة وكسرها وتشديد اللَّام المكسورة والتَّحتيَّة المفتوحة. قال الكرماني: مثل الغرفة [2] ، وقال الجوهري: الغرفة: العلية [3] فعليه هما مترادفان وسوّغ العطف؛ اختلاف اللَّفظ.
2467 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَال: أَشْرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِ
(1) سبق برقم (2363) كتاب: المساقاة، باب: فضل سقي الماء.
(2) "البخاري بشرح الكرماني"11/ 33.
(3) "الصحاح"6/ 2437.