فهرس الكتاب

الصفحة 4868 من 6339

قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ، ثُمَّ كَثُرَ المُهَاجِرُونَ بَعْدُ، فَقَال عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ: أَوَقَدْ فَعَلُوا، وَاللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ، فَقَال عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: دَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا المُنَافِقِ، قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"دَعْهُ لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ".

[انظر: 3518 - مسلم: 2584 - فتح: 8/ 652]

(الحميدي) هو عبد الله بن الزبير. (سفيان) أي: ابن عيينة.

(لا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه) . أدخل في أصحابه عبد الله بن أبي مع أنه منافق باعتبار الظاهر؛ لنطقه بالشهادتين، وفي قتله تنفير غيره عن الإِسلام. وأحاديث أبواب هذه السور ظاهرة.

64 -سورة التَّغَابُنِ

وَقَال عَلْقَمَةُ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} [التغابن: 11] :"هُوَ الَّذِي إِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ رَضِيَ وَعَرَفَ أَنَّهَا مِنَ اللَّهِ".

(سورة التغابن) قوله: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقط من نسخة. ( {التَّغَابُنِ} ) هو (غبن أهل الجنة أهل النار) فالتغابن الذي هو تفاعل بمعنى الفعل هنا. (علقمة) أي: ابن قيس. (عن عبد الله) أي: ابن مسعود.

65 -سورةُ الطلاقِ

وَقَال مُجَاهِدٌ: {إِنِ ارْتَبْتُمْ} [المائدة: 106] :"إِنْ لَمْ تَعْلَمُوا: أَتَحِيضُ أَمْ لَا تَحِيضُ فَاللَّائِي قَعَدْنَ عَنِ المَحِيضِ، وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ بَعْدُ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ."

{وَبَال أَمْرِهَا} جَزَاءَ أمْرِهَا.

(سورة الطلاق) جمع في نسخة بين ترجمة هذا الباب وترجمة ما قبلة فقال:"سورة التغابن والطلاق"والأولى أولى. {إِنِ ارْتَبْتُمْ} أي: إن لم تعلموا أتحيض أم لا تحيض؟ ( {وَبَال أَمْرِهَا} ) أي: جزاء أمرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت