فهرس الكتاب

الصفحة 1497 من 6339

صلى) أي: نفلًا مضطجعًا. (فله نصف أجر القاعد) محل كل من الأمرين في القادر، أما العاجز فلا ينقص ثوابه عن ثواب القائم والقاعد، ومحله أيضًا في غير النبي - صلى الله عليه وسلم - فإن صلاته قاعدًا، أو مضجعًا لا ينقص أجرها عن صلاته قائما، أو قاعدًا مطلقًا، لخبر ورد فيه في مسلم وغيره [1] وقد عدَّ الشافعي ذلك من خصائصه - صلى الله عليه وسلم -.

18 -بَابُ صَلاةِ القَاعِدِ بِالإِيمَاءِ

(باب: صلاة القاعد بالإيماء) أي: عند العجز.

1116 - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ، قَال: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ المُعَلِّمُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ - وَكَانَ رَجُلًا مَبْسُورًا - وَقَال أَبُو مَعْمَرٍ مَرَّةً: عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَال: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلاةِ الرَّجُلِ وَهُوَ قَاعِدٌ، فَقَال:"مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ، وَمَنْ صَلَّى قَاعِدًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ القَائِمِ، وَمَنْ صَلَّى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ القَاعِدِ"قَال أَبُو عَبْدِ اللَّهِ:"نَائِمًا عِنْدِي مُضْطَجِعًا هَا هُنَا".

[انظر: 1115 - فتح: 2/ 586]

(وقال أبو معمر مرة عن عمران) بدل قوله: (أن عمران) وزاد في نسخة:"ابن حصين".

و (من صلى قائمًا) أي: مضطجعا، كما مرَّ مع زيادة في الباب

(1) "صحيح مسلم" (735) كتاب: صلاة المسافرين، باب: جواز النافلة قائمًا أو قاعدًا.

ورواه أبو داود (950) كتاب: الصلاة، باب: في صلاة القاعد.

والنسائي 3/ 223 كتاب: قيام الليل وتطوع النهار، باب: فضل صلاة القائم على صلاة القاعد.

وابن خزيمة 2/ 236 (1237) كتاب: الصلاة، باب: ذكر ما كان اللَّه عزَّ وجلَّ خص به نبيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت