(بابُ: من نزل بذي طوى إذا رجع من مكةَ) أي: إلى مقصده.
1769 - وَقَال مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا:"أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَقْبَلَ بَاتَ بِذِي طُوًى حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ دَخَلَ، وَإِذَا نَفَرَ مَرَّ بِذِي طُوًى، وَبَاتَ بِهَا حَتَّى يُصْبِحَ"وَكَانَ يَذْكُرُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ.
[انظر: 491 - مسلم: 1259 - فتح: 3/ 592]
(حمَّاد) أي: ابن سلمة. (عن أيوبَ) أي: السختياني.
(إذا أقبل) أي: من المدينة إلا مكة. (بذى طوى) في نسخة:"من ذي طوى".
150 -بَابُ التِّجَارَةِ أَيَّامَ المَوْسِمِ، وَالبَيْعِ فِي أَسْوَاقِ الجَاهِلِيَّةِ
(باب: التجارة أيامَ الموسم) سُمِّي موسمًا من السِّمة: وهي العلامةُ؛ لأن النَّاسَ يجتمعون إليه، فهو علامةٌ لاجتماعهم. و (البيع) بالجرِّ عطف على (التجارة) . (في أسواق الجاهلية) وهي أربعة: عكاظُ، وذو المجاز، ومجنَّةُ، وحباشةُ، وسيأتي بيانها.
1770 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الهَيْثَمِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَال عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: قَال: ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا:"كَانَ ذُو المَجَازِ، وَعُكَاظٌ مَتْجَرَ النَّاسِ فِي الجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلامُ كَأَنَّهُمْ كَرِهُوا ذَلِكَ، حَتَّى نَزَلَتْ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198] فِي مَوَاسِمِ الحَجِّ" [2050، 2089، 4519 - فتح: 3/ 593]
(ابن جريج) هو عبدُ الملك. (ذو المجاز) [1] بفتح الميم: موضعٌ
(1) انظر:"معجم البلدان"5/ 55.