بجانب عرفة، وقيل: موضع بمنى كان به سوق في الجاهلية. و (عكاظ) بضم العين وفتح الكاف وبظاءٍ معجمة: سوق للعرب بناحية مكةَ كانوا يجتمعون به في كلِّ سنة فيقيمون به شهرين [1] ويتبايعون ويتناشدون الشعرَ ويتفاخرون، فلمَّا جاء الإسلامُ هدمه، وأمَّا مِجنَّة [2] وحباشة [3] فالأولُ: بفتح الميم والجيم وتشديد النون موضع على أميالٍ يسيرةٍ من مكة، بناحية مرِّ الزهران، وقيل: على بَريدٍ من مكة، والثاني: بضم المهملة وفتح الموحدة وبشين معجمة: موضعٌ كان بأرضِ بارقٍ من مكة إلى جهة اليمن على ستِّ مراحلَ. (متجرٌ للناس) أي: مكانُ تجارتِهم في مواسمِ الحج؛ ذكره الراوي؛ تفسيرًا للآية قبله، ورويت القراءةُ به عن ابن عباس، وابن الزبير.
(بابُ: الإدلاجِ من المحصَّبِ) الإدلاج بسكون الدال: سيرُ أولِ الليل، وبكسرها مشددة: سيرُ آخره وهو المرادُ هنا، وأصلُه: الاتدلاجُ قلبت التاءُ دالًا وأدغمت في الدال.
1771 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالتْ: حَاضَتْ صَفِيَّةُ لَيْلَةَ النَّفْرِ فَقَالتْ: مَا أُرَانِي إلا حَابِسَتَكُمْ، قَال: النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"عَقْرَى حَلْقَى، أَطَافَتْ يَوْمَ النَّحْرِ؟"، قِيلَ: نَعَمْ، قَال:"فَانْفِرِي".
[انظر: 294 - مسلم: 1211 - فتح: 3/ 595]
(1) في (أ) : شهران، وفي (م) : شهرًا، وفي"الفتح": عشرين يومًا وهو الصواب انظر:"الفتح"3/ 594،"القاموس المحيط"ص 696.
(2) انظر:"معجم البلدان"5/ 58.
(3) انظر:"معجم البلدان"2/ 210.