ذَكَرَهُ عُثْمَانُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
[انظر 159، 185]
(باب الاستنثار في الوضوء) تقدم بيانه في الباب السابق ذكره أي: الاستنثار.
(عثمان) أي: بن عفان. (وابن عباس) في نسخة:"وعبد الله بن عباس". (عن النبي - صلى الله عليه وسلم -) أي: أن أمر بذلك، كما رواه أبو داود والحاكم من حديث ابن عباس مرفوعًا بلفظ:"استنثروا مرتين بالغتين أو ثلاثا" [1] .
161 -حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو إِدْرِيسَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:"مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ".
[162 - مسلم: 237 - فتح: 1/ 262]
(عبد الله) أي: ابن المبارك. (يونس) أي: ابن يزيد. (أبو إدريس) أي: عائذ الله الخولاني. (قال: من توضأ) في نسخة:"أنه قال: من توضأ". (فليستنثر) أي: لما فيه من تنقية مجرى النَّفَسِ الذي به تلاوة القرآن؛ ولإزالة ما فيه من الثفل؛ لتصح مجاري الحروف، ولما فيه من طرد الشيطان؛ لخبر البخاري في بدء الخلق:"إذا استيقظ أحدكم من منامه فتوضأ فليستنثر ثلاثًا، فإن الشيطان يبيت على خيشومه" [2] والأمر فيه للندب، كما في الاستنشاق، ولخبر الترمذي وحسنه"من توضأ كما"
(1) "سنن أبي داود" (141) كتاب: الطهارة، باب: مرتين في الاستنثار،"المستدرك"1/ 149 كتاب: الطهارة، وصححه الألباني في"صحيح أبي داود" (129) .
(2) سيأتي برقم (3295) كتاب: بدء الخلق، باب: ذكر الجن وثوابهم وعقابهم.