(أنها) أي: ليلة القدر. (قد تواطأت) بهمزة وفي نسخة:"تواطت"بدونها. (من العشر) في نسخة:"في العشر"ومرَّ شرح الحديث في باب: فضل قيام الليل [1] .
(باب: المداومة على ركعتي الفجر) أي: اللتين قبل فرض الصبح.
1159 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ هُوَ ابْنُ أَبِي أَيُّوبَ، قَال: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالتْ:"صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العِشَاءَ، ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، وَرَكْعَتَيْنِ جَالِسًا، وَرَكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءَيْنِ وَلَمْ يَكُنْ يَدَعْهُمَا أَبَدًا".
[انظر: 619 - مسلم: 724 - فتح: 3/ 42]
(جعفر بن أبي ربيعة) نسبة لجده، وإلا فهو جعفر بن شرحبيل بن أبي ربيعة. (عن أبي سلمة) أي: [ابن عبد الرحمن] [2] بن عوف.
[ (صلى النبي) في نسخة:] [3] "صلى رسول اللَّه" (ثم صلى) في نسخة:"وصلى"بواو العطف. (ثمان) بفتح النون، وهو شاذ، وفي نسخة:"ثماني"بكسرها، ثم ياء مفتوحة على الأصل. (بين الندائين) الأذان والإقامة. (لم يدعهما) أي: لم يتركهما. (أبدًا) ظرف، واستعمله للماضي مجازًا، وإن كان وضعه للمستقبل إجراءً للماضي مجرى المستقبل ففيه: مبالغة، كأن ذلك دأبه، وفيه: بيان شرف سنة الصبح، بل قيل: بوجوبها، وهو مردود بخبر: (هل عليَّ غيرها، قال:"لا إلا أن تَطوَّع" [4] .
(1) سبق برقم (1121، 1122) كتاب: التهجد، باب: فضل قيام الليل.
(2) من (م) .
(3) من (م) .
(4) سبق برقم (46) كتاب: الإيمان، باب: الزكاة من الإسلام.