(باب: المطلقة إذا خشي عليها في مسكن زوجها أن يقتحم) أي: يهجم. (عليها أو تبذو) بمعجمة أي: تصول. (على أهلها) في نسخة:"على أهله". (بفاحشة) متعلق بـ (تبذو) من البذاءة بالمد: وهي الفحش. قاله الجوهري [2] وجواب (إذا) محذوف أي: تنتقل إلى مسكن آخر.
5327، 5328 - حَدَّثَنِي حِبَّانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ،"أَنَّ عَائِشَةَ أَنْكَرَتْ ذَلِكَ عَلَى فَاطِمَةَ".
[انظر: 5321، 5322 - مسلم: 1481 - فتح: 9/ 481]
(حبان) بكسر المهملة أي: ابن موسى المرزوي. (عبد الله) أي: ابن المبارك. (أنكرت ذلك) أي: القول بأنه: لا نفقة ولا سكنى للمطلقة البائن. (على فاطمة) أي: بنت قيس.
43 -باب قَوْلِ الله تَعَالى: {وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ} [البقرة: 228] : مِنَ الحَيْضِ وَالحَبَلِ. [3]
(1) قال ابن جماعة في"مناسبات تراجم البخاري"ص 103: ذكر في الترجمة الخوف عليها والخوف منها، والحديث يقتضي عليها وقاس الخوف منها على الخوف عليها ويؤيده قول عائشة لها في بعض طرق الحديث: أخرجك هذا اللسان فكان الزيادة لم تكن على شرطه فضمتها الترجمة قياسًا.
(2) "الصحاح"مادة [بذا] 6/ 2279.
(3) قال ابن جماعة في"مناسبات تراجم البخاري"ص 104: استنبط اعتبار قولها في الحيض والحمل بقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"أحابستنا هي"فرتب حبس الحاج على مجرد قولها، فدل على أنه معتبر في العدة والحمل والحيض.