فهرس الكتاب

الصفحة 4927 من 6339

(سَنْكِ) بفتح المهملة وسكون النون، وكسر الكاف أي: حجر. (وكل) بكسر الكاف أي: طين، وكلاهما فارسي معرب، والحاصل: أنه فسر الـ (سجيل) بالحجر والطين، وأولي منه تفسير غيره: بأنه الطين المطبوخ.

106 -سورة لإِيلافِ قُرَيْشٍ

وَقَال مُجَاهِدٌ: {لإِيلافِ} [قريش: 1] :"أَلِفُوا ذَلِكَ، فَلَا يَشُقُّ عَلَيْهِمْ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ"، {وَآمَنَهُمْ} [قريش: 4] :"مِنْ كُلِّ عَدُوِّهِمْ فِي حَرَمِهِمْ"قَال ابْنُ عُيَيْنَةَ: {لإِيلافِ} [قريش: 1] :"لِنِعْمَتِي عَلَى قُرَيْشٍ".

( {لإِيلَافِ} ) في نسخة:"سورة لإيلاف". (وقال مجاهد {لإِيلَافِ} ) أي: (ألفوا ذلك) أي: الارتحال. (فلا يشق عليهم في الشتاء) أي: إلى اليمن. وفي (الصيف) أي: إلى الشام في كل عام، فيستعينون بالرحلتين للتجارة على المقام بمكة؛ لخدمة البيت التي هي فخرهم. (وقال ابن عيينة:( {لإِيلَافِ} ) معناه؛ (لنعمتي على قريش) . (على) مبني القول بأن هذه السورة متصلة بما قبلها أي: أهلكنا أصحاب الفيل الذين أرادوا تخريب الكعبة؛ لنعمة منا على قريش الذين لم يتعرضوا لها، وما قبله مبني على القول بأنها منفصلة عنها أي: (ألفوا ذلك) .. إلخ، وعليه فالعامل في اللام: ( {يعبدوا} ) ولا يمنع منه فصل الفاء كما في قوله: {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ} .

107 -سورة أَرَأَيْتَ

وَقَال مُجَاهِدٌ: {يَدُعُّ} [المؤمنون: 117] :"يَدْفَعُ عَنْ حَقِّهِ، يُقَالُ: هُوَ مِنْ دَعَعْتُ"، {يُدَعُّونَ} [البقرة: 221] :"يُدْفَعُونَ"، {سَاهُونَ} [الذاريات: 11] :"لاهُونَ"، وَ {المَاعُونَ} [الماعون: 7] :"المَعْرُوفَ كُلُّهُ، وَقَال بَعْضُ العَرَبِ: المَاعُونُ: المَاءُ"وَقَال عِكْرِمَةُ:"أَعْلاهَا الزَّكَاةُ المَفْرُوضَةُ، وَأَدْنَاهَا عَارِيَّةُ المَتَاعِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت