وَمَا كَانَ غَيْرَ مَقْتَلٍ فَهُوَ شَوًى، عِزِينَ وَالعِزُونَ: الحِلَقُ وَالجَمَاعَاتُ، وَوَاحِدُهَا عِزَةٌ.
(سورة سأل سائل) وتسمى سورة المعارج (الفصيلة) هي (أصغر آبائه) (القربي) . أي: عشيرته الأدنون. ( {لِلشَّوَى} ) جمع شواة كما أشار إليه بقوله. (اليدان) إلى آخره وقوله (يقال لها) أي: لكل منها، وقال غيره {لِلشَّوَى} أي: لجلد الرأس [1] ، وقيل: لمحاسن الوجه [2] وقيل: للعصب والعقب [3] وقيل: للأطراف اليدين والرجلين والرأس [4] ، وقيل: للحمٍ دون العظم [5] . (والعزون) المأخوذ من قوله تعالى: {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ} هم الجماعات.
{أَطْوَارًا} [نوح: 14] :"طَوْرًا كَذَا وَطَوْرًا كَذَا، يُقَالُ: عَدَا طَوْرَهُ أَيْ قَدْرَهُ، وَالكُبَّارُ أَشَدُّ مِنَ الكِبَارِ، وَكَذَلِكَ جُمَّالٌ وَجَمِيلٌ لِأَنَّهَا أَشَدُّ مُبَالغَةً، وَكُبَّارٌ الكَبِيرُ، وَكُبَارًا أَيْضًا بِالتَّخْفِيفِ، وَالعَرَبُ تَقُولُ: رَجُلٌ حُسَّانٌ وَجُمَّالٌ وَحُسَانٌ، مُخَفَّفٌ. وَجُمَالٌ، مُخَفَّفٌ"
(1) دل عليه حديث رواه ابن جرير في:"تفسيره"12/ 232 (34883) وعزاه السيوطي في:"الدر المنثور"6/ 418 لعبد بن حميد وابن المنذر.
(2) دل عليه حديث رواه ابن جرير في:"تفسيره"12/ 232 (34892) . وعزاه السيوطي في:"الدر المنثور"6/ 418 لعبد بن حميد وابن المنذر.
(3) دل عليه حديث رواه ابن أبي شيبة 7/ 78 كتاب: ذكر النار. وابن جرير في:"تفسيره"12/ 232 (34888) .
(4) دل عليه حديث رواه ابن أبي شيبة 7/ 78 كتاب: ذكر النار، وعزاه السيوطي في:"الدر المنثور"6/ 419 لابن المنذر.
(5) دل عليه حديث رواه ابن جرير في:"التفسير"12/ 232 (34887) .