وفي نسخة:"فبقي"أي: القميص. (حتى ذكر) بالبناء للمفعول أي: صار القميص مذكورًا بين الناس لخروج بقائه عن العادة.
وفي نسخة:"حتى دكن"بفتح المهملة وكسر الكاف وبنون أي: تغير لونه إلى السواد من الدكنة: وهي لون يضرب إلى السواد. (من بقائها) أي: من أجل بقاء أم خالد حيث طال عمرها بدعاء النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - لها.
وَقَال ثَابِتٌ: عَنْ أَنَسٍ:"أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِبْرَاهِيمَ فَقَبَّلَهُ وَشَمَّهُ".
(باب: رحمة الولد وتقبيله ومعانقته) أي: بيان ما جاء فيها.
(ثابت) أي: ابن أسلم البناني.
5994 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ، قَال: كُنْتُ شَاهِدًا لِابْنِ عُمَرَ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ دَمِ البَعُوضِ، فَقَال: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقَال: مِنْ أَهْلِ العِرَاقِ، قَال: انْظُرُوا إِلَى هَذَا، يَسْأَلُنِي عَنْ دَمِ البَعُوضِ، وَقَدْ قَتَلُوا ابْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا".
[انظر: 3753 - فتح: 10/ 426]
(مهدي) أي: ابن ميمون.
(شاهدًا لابن عمر) أي: حاضرًا عنده. (دم البعوض) مَرَّ في مناقب الحسن والحسين [1] ."دم الذباب"فيحتمل أنه سأله عنهما معًا، أو أطلق الراوي الذباب على البعوض مجازًا. (ممن أنت؟) أي: من
= وقال ابن حجر: وقع في رواية أبي زيد المروزي عن الفربري"وأخلفي"بالفاء وهي أوجه من التي بالقاف. انظر:"الفتح"10/ 280.
(1) سبق برقم (3753) كتاب: فضائل الصحابة، باب: مناقب الحسن والحسين رضي اللَّه عنهما.