فيه تغليب، إذ الحاضر يشار إليه بهذا، والغائب بذاك، فلما جمعهما اللفظ قال: هذان؛ تغليبًا للحاضر على الغائب.
(قال أبو عبد الله .. إلى آخره) ساقط من نسخة.
1991 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَال:"نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الفِطْرِ وَالنَّحْرِ، وَعَنِ الصَّمَّاءِ، وَأَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ."
[انظر: 367 - مسلم: 1512 - فتح: 4/ 239]
1992 - وَعَنْ صَلاةٍ بَعْدَ الصُّبْحِ وَالعَصْرِ"."
[انظر: 586 - مسلم: 827 - فتح: 4/ 239] [1] .
(وهيب) أي: ابن خالد البصري. (وعن الصماء) .
[إلى آخره من شرحه في باب: ما يستر من العورة[2] ] [3] .
1993 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَال: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَا، قَال: سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَال:"يُنْهَى عَنْ صِيَامَيْنِ، وَبَيْعَتَيْنِ: الفِطْرِ وَالنَّحْرِ، وَالمُلامَسَةِ وَالمُنَابَذَةِ".
[انظر: 368 - مسلم: 1511 - فتح: 4/ 240]
(باب: الصوم يوم النحر) في نسخة:"باب: صوم يوم النحر"أي: بيان حكمه.
(عن ابن جريج) هو عبد الملك بن عبد العزيز. (عن أبي هريرة - رضي الله عنه -
(1) حديث رقم (1992) لا تعليق عليه.
(2) سبق برقم (367) كتاب: الصلاة، باب: ما يستر من العورة.
(3) من (م) .