فهرس الكتاب

الصفحة 3542 من 6339

وإلا ففي الترمذي وغيره:"سبعين خريفًا" [1] وفي"الموطأ"خمسمائة [2] .

6 -بَابُ إِخْرَاجِ اليَهُودِ مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ

وَقَال عُمَرُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أُقِرُّكُمْ مَا أَقَرَّكُمُ اللَّهُ بِهِ".

[انظر: 2285]

(باب: إخراج اليهود من جزيرة العرب) [3] أي: بيان إخراجهم

= والبخاري، وقال الخطيب: والحمل فيه على: عباس بن أحمد الواعظ. أ. هـ

وقال العجلوني في"كشف الخفاء"1/ 144 (417) : هو أحد الأحاديث الأربعة التي تدور على الألسنة في الأسواق عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وليست لها أصل على ما نقل ابن الصلاح عن الإمام أحمد، وقال: رواه أبو داود عن عدة عن أبناء أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن آبائهم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والخطيب عن ابن مسعود به، وزاد فيه:"ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة". وقال: لكن قال الإمام أحمد: لا أصل له، إلا أن يحمل على أنه لا أصل له باللفظ المشهور على الألسنة وهو"من آذى ذميًّا كنت خصمه يوم القيامة". أهـ.

والحديث ضعفه الشيخ الألباني في"ضعيف الجامع الصغير" (5314) .

(1) "سنن الترمذي" (1403) كتاب: الديات، باب: ما جاء فيمن يقتل نفسا معاهدة. وقال أبو عيسى: حديث حسن صحيح. ورواه البيهقي 9/ 205 كتاب: الجزية، باب: لا يأخذ المسلمون من ثمار أهل الذمة. وصححه الألباني في"صحيح الترمذي".

(2) "الموطأ"2/ 84 (1908) كتاب: المجامع، باب: ما جاء في لبس الحرير وما يكره للنساء لبسه.

(3) في هامش (ج) : هي ما بين عدن إلى ريف العراق طولًا، ومن جدة إلى الشام عرضًا، قيل: إنه عام أريد به خاص: وهو الحجاز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت