(باب: الصلاةِ علي القبر بعد ما يُدفنُ فيه الميتُ) وما مصدرية.
1336 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَال: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ الشَّيْبَانِيُّ، قَال: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، قَال: أَخْبَرَنِي مَنْ مَرَّ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرٍ مَنْبُوذٍ"فَأَمَّهُمْ وَصَلَّوْا خَلْفَهُ"، قُلْتُ: مَنْ حَدَّثَكَ هَذَا يَا أَبَا عَمْرٍو؟ قَال: ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا.
[انظر: 857 - مسلم: 954 - فتح: 3/ 204]
(حدثني سليمان) في نسخةٍ:"أخبرني سليمان"وفي أخرى:"أخبرنا سليمان". (الشعبي) هو عامرُ بنُ شراحيل.
(علي قبرٍ منبوذ) بضبطه السابق في باب: الصفوف على الجنازة.
1337 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الفَضْلِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ أَسْوَدَ رَجُلًا - أَو امْرَأَةً - كَانَ يَكُونُ فِي المَسْجِدِ يَقُمُّ المَسْجِدَ، فَمَاتَ وَلَمْ يَعْلَمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَوْتِهِ، فَذَكَرَهُ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَال:"مَا فَعَلَ ذَلِكَ الإِنْسَانُ؟"قَالُوا: مَاتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَال:"أَفَلا آذَنْتُمُونِي؟"فَقَالُوا: إِنَّهُ كَانَ كَذَا وَكَذَا - قِصَّتُهُ - قَال: فَحَقَرُوا شَأْنَهُ، قَال:"فَدُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ"فَأَتَى قَبْرَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ.
[انظر: 458 - مسلم: 956 - فتح: 3/ 204]
(رجلًا أو امرأة) بالنصب بدلٌ من أسود، وفي نسخةٍ:"رجل أو امرأة"بالرفع خبرُ مبتدإِ محذوف، والشك من الراوي. (كان يقمُّ المسجد"أي: يكنسه، وفي نسخةٍ:"كان يقمُّ في المسجد، وفي أخرى:"كان يكون في المسجد يقمُّ المسجد".(ذات يومٍ) من إضافة المسمى إلى اسمه، أو (ذات) مقحمةٌ. (قالوا) في نسخةٍ:"فقالوا". (آذنتموني) بالمدِّ، أي: أعلمتموني. (قصته) بالنصب بمقدر، أي. ذكروا، ويجوز الرفعُ خبر مبتدإٍ محذوف. (فحقروا شأنه) ظاهرُه: أنه تعليلٌ؛ لكراهةِ إيقاظه - صلى الله عليه وسلم - في ظلمةِ الليل، وهو لا ينافي ما مرَّ من أنهم