(باب: صومِ يوم عرفةَ) أي: بيان حكمه.
1658 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنَا سَالِمٌ قَال: سَمِعْتُ عُمَيْرًا مَوْلَى أُمِّ الفَضْلِ، عَنْ أُمِّ الفَضْلِ، شَكَّ النَّاسُ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي صَوْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،"فَبَعَثْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَهُ".
[1661، 1988، 5604، 5618، 5636 - مسلم: 1123 - فتح: 3/ 510]
(سفيان) أي: ابن عيينة. (عن الزّهري) هو: محمدُ بنُ مسلمٍ بنُ شهابٍ، وهذا ساقطٌ من نسخةٍ. قال الكرمانيُّ: وكلاهما صحيحان؛ لأنَّ سفيان سمع منِ الزهريِّ وسالم كليهما؛ لكن بشرط أنَّ الزهريَّ سمع من سالم [1] . (سالم) هو أبو النضر -بضادٍ معجمة- ابن أبي أميَّة (عُميرًا) بالتصغير. (عن أمِّ الفضل) هي لبابةُ أمُّ عبدِ الله بنِ عبَّاس.
(شكَّ الناسُ) أي: اختلفوا (يوم عرفة) أي: وهم فيه (فبعثت) بسكون المثلثة وضم التاء، وفي نسخةٍ: بالفتح والسكون والفاعلُ فيهما ضميرُ أمِّ الفضل، وفي كتاب الصوم: فأرسلت [2] وفي حديثٍ آخر: أن المرسلةَ هي ميمونةُ بنتُ الحارث فيحتمل أنَّهما معًا أرسلتا فنسب ذلك إلى كل منهما [3] . (فشربه) فيه: استحبابُ فطرِ يومِ عرفة للحاجِّ؛ ليقوى على الدُّعاء، فصومهُ خلافُ الأَوْلَى لا مكروه، وأما خبرُ أبي داود: أنَّه
(1) "البخاري بشرح الكرماني"8/ 156.
(2) سيأتي برقم (1988، 1989) كتاب: الصوم، باب: صوم يوم عرفة.
(3) رواه مسلم (1123) (111) كتاب: الصيام، باب: استحباب الفطر للحاجِّ بعرفات يوم عرفة.