فهرس الكتاب

الصفحة 4783 من 6339

منصور) أي: ابن المعتمر. (عن إبراهيم) أي: النخعي. (عن عبيدة) أي: السلماني. (عن عبد الله) أي: مسعود.

(جاء حبر من الأحبار) أي: عالم من علماء اليهود. (إنا نجد) أي: في التوراة. (أن الله يجعل السموات على إصبع) إلخ المراد بالإصبع: القدرة، أو إصبع بعض مخلوقاته إذ إرادة الجارحة مستحيلة عليه تعالى. (فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - حتا بدت نواجذه) بذال معجمة أي: أنيابه التي تبدو عند الضحك.

(تصديقًا) أي: ضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - تصديقًا لقول الحبرة بدليل قوله: (ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} فإنه يدل على صحة ما قاله الحبر. والحديث ذكره أيضًا في التوحيد، ومسلم في التوية [1] وبما تقرر علم أن ما زعمه بعضهم من أن قوله تصديقًا لقول الحبر باطل؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يصدق المحال مردود.

3 -باب قَوْلِهِ{وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْويَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى عَمَّا يُشْرِكُونَ(67)}[الزمر: 67]

(باب) ساقط من نسخة. ( {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} ) إلى قوله: {يُشْرِكُونَ} وسقط من نسخة قوله: {والسموات} إلى آخره.

4812 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَال: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قَال: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ مُسَافِرٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ"يَقْبِضُ اللَّهُ الأَرْضَ، وَيَطْوي السَّمَوَاتِ بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا المَلِكُ، أَيْنَ مُلُوكُ الأَرْضِ؟".

[6519، 7382، 7413 - مسلم: 2787 -

(1) سيأتي برقم (7414) كتاب: التوحيد، باب: {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} ورواه مسلم (2786) كتاب: صفة القيامة والجنة والنار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت